مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 6 · صفحة 386 من 819

صفحة
[صفحة 3]
عليه قطع، إلّا طائفة عمّار (1) و أصحابه، و بقي عبد اللّه لا يدخل إليه‏ (2) إلّا قليل من الناس، فلمّا رأى ذلك قال: ما حال الناس؟ فأخبر أنّ هشاما صدّ عنك الناس، قال هشام: فأقعد لي بالمدينة غير واحد ليضربوني. (3)


1950/ 20- أبو جعفر محمد بن جرير الطبري: قال: أخبرني أبو الحسن علي بن هبة اللّه، قال: حدّثنا أبو جعفر محمد بن علي بن الحسين ابن موسى، عن أبيه، عن سعد بن عبد اللّه، عن يعقوب بن يزيد، عن محمد ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم، قال: دخلت على عبد اللّه بن جعفر بن محمد بعد موت أبي عبد اللّه- (عليه السلام)- و كان ادّعى الامامة فسألته عن شي‏ء من الزكاة، فقلت له: كم في المائة؟


فقال: خمسة دراهم.


قلت: و كم في نصف المائة؟


قال: درهمين و نصف.


فقلت: ما قال بهذا أحد من الامّة، فخرجت من عنده إلى قبر رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله)- مستغيثا برسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله)- فقلت: يا رسول اللّه، إلى من؟ إلى القدريّة؟ إلى الحروريّة؟ إلى المرجئة؟ إلى‏


____________


(1) في الارشاد: عمّار الساباطي.

(2) في نسخة «خ»: عليه.

(3) الكافي: 1/ 351 ح 7، عنه إعلام الورى: 291- 292، و حلية الأبرار: 2/ 231، و إثبات الهداة: 3/ 173 ح 9 (مختصرا).

و رواه في إرشاد المفيد: 291- 292 بإسناده عن ابن قولويه، عن الكليني، عنه كشف الغمّة: 2/ 222- 223.


و أخرجه في البحار: 47/ 343 ح 35 عن الارشاد و مناقب ابن شهرآشوب: 4/ 290.


التالي ص 386/819 — الأصلية 3 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...