مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 6 · الصفحة الأصلية 393 / داخلي 390 من 472
صفحة
[صفحة 393]
صدر (1) الناس، ثمّ أتيت المدينة، فأتيت المصلّى لأطلب (2) عملا، فبينا أنا قائم إذ جاء وكيلك فذهب برجال فسألته أن يستعملني كما يستعملهم، فقال لي: قم يومك هذا.
فلمّا كان من الغد و كان اليوم (3) الذي يعطون فيه الفعلة، فجاء الوكيل فقعد (4) على الباب، فجعل يدعو [الوكيل] (5) برجل رجل يعطيه، و كلّما ذهبت إليه أومأ إليّ بيده أن أقعد حتى (6) إذا كان في آخرهم قال لي: ادن، فدنوت فدفع إليّ صرّة فيها خمسة عشر دينارا فقال [لي] (7): خذ هذه نفقتك إلى الكوفة.
ثمّ قال (الامام) (8): اخرج غدا. قلت: نعم، جعلت فداك [و لم أستطع أن أردّه] (9)، ثمّ ذهب و أتاني رسوله، فقال: إنّ أبا الحسن- (عليه السلام)- قال: ائتني [غدا] (10) قبل أن تذهب.
(فقلت: سمعا و طاعة) (11)، فلمّا كان من الغد أتيته فقال: اخرج
____________
(1) في البحار: فأقمت إلى صدور.
(2) في المصدر و البحار: ثمّ إنّي صرت إلى المدينة، فأتيت المصلّى فقلت: أطلب.
(3) كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: كما يستعملهم فعملت حتى كان اليوم.
(4) في المصدر و البحار: يعطون فيه جاء فقعد.
(5) من المصدر و البحار.
(6) في البحار: ذهبت لأدنو قال لي بيده كذا حتى.
(7) من البحار.
(8) ليس في المصدر و البحار.
(9) من المصدر و البحار.
(10) من المصدر و البحار: و فيهما: ثمّ ذهب و عاد إليّ الرسول فقال: قال أبو الحسن- (عليه السلام)-: ائتني.