مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 6 · صفحة 421 من 473
صفحة
[صفحة 423]
إلى هذا الطريق (1)، فامنعوا أحدا [يمرّ من الناس] (2) حتى أمرّ أنا و هذا إلى الدار. (3)
الثامن و مائة الروضة التي خرجت و الوصائف، و غير ذلك
2076/ 146- ابن شهرآشوب: قال في كتاب الأنوار: قال العامري:
إنّ هارون الرشيد أنفذ إلى موسى بن جعفر جارية خصيفة، لها جمال و وضاءة لتخدمه في السجن، فقال: قل له: بَلْ أَنْتُمْ بِهَدِيَّتِكُمْ تَفْرَحُونَ (4) لا حاجة لي في هذه و لا في أمثالها.
قال: فاستطار هارون غضبا و قال: ارجع إليه، و قل له: ليس برضاك حبسناك، و لا برضاك أخدمناك (5)، و اترك الجارية عنده و انصرف.
قال: فمضى و رجع، ثمّ قام هارون عن مجلسه و أنفذ الخادم إليه ليتفحّص عن حالها فرآها ساجدة لربّها لا ترفع رأسها تقول: قدّوس سبحانك سبحانك.
فقال هارون: سحرها و اللّه موسى بن جعفر بسحره، عليّ بها، فاتي بها و هي ترعد شاخصة نحو السماء بصرها، فقال: ما شأنك؟
قالت: شأني الشأن البديع إنّي كنت عنده واقفة و هو قائم يصلّي
____________
(1) في المصدر و البحار: إلى الطريق.
(2) من المصدر و البحار، و فيهما: «أتمّ» بدل «أمرّ».
(3) مناقب ابن شهرآشوب: 4/ 296- 297، عنه البحار، 48/ 237 ح 46، و عوالم العلوم: 21/ 438 ح 2.