مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 6 · صفحة 424 من 473
صفحة
[صفحة 426]
قال: أفديك بالروح و المال و الأهل و الولد، فلم يجبه المهدي.
فقال: أفديك بالمال و النفس و الأهل و الولد و الدين.
فقال: للّه درّك، فعاهده على ذلك، و أمره بقتل (1) الكاظم- (عليه السلام)- في السحر (2) بغتة، فنام فرأى [في منامه] (3) عليّا- (عليه السلام)- يشير إليه و يقرأ: فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَ تُقَطِّعُوا أَرْحامَكُمْ (4) فانتبه مذعورا، و نهى حميدا عمّا أمره، و أكرم الكاظم- (عليه السلام)- و وصله. (5)
الحادي عشر و مائة الهيبة و الخوف الذي يدخل خدم الرشيد، و الإقرار له- (عليه السلام)-
2079/ 149- ابن شهرآشوب: عن علي بن أبي حمزة قال: كان يتقدّم الرشيد إلى خدمه إذا خرج موسى بن جعفر من عنده أن يقتلوه، فكانوا يهمّون به فيتداخلهم [من] (6) الهيبة و الزمع، فلمّا طال ذلك أمر بتمثال من خشب، و جعل له وجها مثل وجه موسى بن جعفر، و كانوا إذا سكروا أمرهم أن يذبحوه بالسكاكين، فكانوا يفعلون ذلك أبدا، فلمّا كان
____________
(1) في البحار: أن يقتل.
(2) في البحار: السّحرة. و كلاهما بمعنى واحد.
(3) من المصدر و البحار.
(4) سورة محمد- (صلّى اللّه عليه و آله)-: 22.
(5) مناقب ابن شهرآشوب: 4/ 300، عنه البحار: 48/ 139 ح 15، و عوالم العلوم: 21/ 222 ح 1.