مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 6 · صفحة 438 من 473

صفحة
[صفحة 440]

الثالث و العشرون و مائة علمه- (عليه السلام)- بما يكون‏


2091/ 161- ثاقب المناقب: عن مرازم، قال: حضرت باب الرشيد أنا و عبد الحميد الطائي و محمد بن حكيم و أدخل عبد الحميد فما لبثنا أن طرح برأسه وحده، فتغيّرت ألواننا و قلنا: قد وقع الأمر.


فلمّا دخلت عليه وجدته مغضبا، و السيّاف قائم بين يديه، و بيده سيفه، و خلفه علوي‏ (1)، فعلمت أنّه قد فعل بنا ذلك، فقلت: اتّق اللّه يا أمير المؤمنين في دمي، فإنّه لا يحلّ لك إلّا بحجّة (2)، و لا تسمع فينا قول هذا الفاسق.


فقال العلوي: أ تفسّقني و قد كنت بالمدينة تلقمني الفالوذج بيدك محبّة لي؟


فقال الرشيد بحيث لم يسمع هو: إذا عرفت حقّه.


فقلت: يا أمير المؤمنين [انشدك اللّه‏] (3) إلّا قلت لهذا: أ لست كنت أبيع دارا بالمدينة لي فطلب منّي أن أبيعها منه، ثمّ إنّه استشفع في ذلك بموسى بن جعفر- (عليه السلام)- فما قبلت و لا شفّعته فيه، و بعته من غيره؟


فسأله: أ كذلك؟


قال: نعم.


فقال له: قم‏ (4)، قبّحك اللّه، تقول إنّه يقول بربوبيّة موسى بن‏


____________


(1) في المصدر: و بيده سيف مصلت، و رأيت خلفه علويّا.

(2) كذا في المصدر، و في الأصل: بحجّة اللّه.

(3) من المصدر.

(4) في المصدر: فقال: قم.

التالي ص 438/473 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...