مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 6 · صفحة 447 من 819
صفحة
[صفحة 1] فقال أبو الحسن- (عليه السلام)-: (رحمه الله)، لقد كان من شيعتنا و كان لا يعرف. (1)
الثامن و العشرون علمه- (عليه السلام)- بالغائب
1981/ 51- أبو جعفر محمد بن جرير الطبري: قال: روى الحسن، قال: أخبرنا أحمد بن محمد، عن محمد بن علي، عن علي بن شعيب العقرقوفي، قال: بعثت مباركا مولاي (2) إلى أبي الحسن- (عليه السلام)- و معه مائتا دينار و كتبت معه كتابا و كان من الدنانير خمسون دينارا من دنانير (3) اختي فاطمة و أخذتها سرّا لتمام المائتي دينار، و كنت سألتها ذلك فلم تعطني و قالت: إنّي اريد أن أشتري (4) بها قراح (5) فلان ابن فلان، فذكر مولاي أنّه قدم فسأل عن أبي الحسن- (عليه السلام)- فقيل له:
إنّه قد خرج إلى مكة (6)، فأسرع في السير (7) فقال: و اللّه إنّي لأسير من المدينة إلى مكّة في ليلة مظلمة و إذا بهاتف يهتف بي: يا مبارك يا مبارك
____________
(1) دلائل الامامة: 164- 165.
(2) في المصدر: بعثت مولاي.
(3) في المصدر: خمسين من دنانير.
(4) في المصدر: سألتها فلم تعطني ... اريد أشتري.
(5) القراح من الأرضين: كلّ قطعة على حيالها من منابت النخل و غير ذلك. «لسان العرب: 2/ 561- قرح-».
(6) في المصدر: «إنّه خرج» بدل «إنّه قد خرج إلى مكّة».