مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 6 · صفحة 489 من 819
صفحة
[صفحة 266]
جارية نوبيّة فقال لها: ما اسمك؟
قالت: مؤنسة.
قال لها: اسمك فلانة، و إنّك كما سمّيت، ثمّ قال: يا حسين، أما إنّها ستلد غلاما لا يكون في ولدي (1) أسخى منه، و لا أرقّ وجها، و لا أقضى للحاجة منه.
قلت: فما اسمه؟
قال: إبراهيم.
قال علي بن أبي حمزة: و اللّه إنّي أتيته بمنى مع أصحابي إذ أتاني رسوله فقال [لي] (2): يا علي، لا تنم الليلة حتى يأتيك رسولي، فبقيت تلك الليلة لا أنام و أصحابي يشاهدون الليل، فلمّا أصبحت إذا هو مقبل عليّ و معه ابناه جميعا، و نقل عياله و حشمه و من معه حتى نزل قريش المقالب (3)، [ثمّ] (4) أتى مع الفجر على حمار له أسود و معه عمران خادمه (5)، فسلّم، فرددنا (عليه السلام) و كأنّي أنظر إلى قوائم حماره من أطناب خيامنا، فقال: يا علي، أيّما أحبّ إليك أن تأتيني هنا (6) أو بمكّة؟
قلت: أحبّهما [إليك] (7).
____________
(1) مراده: في ولدي سوى الرضا- (عليه السلام)-.
(2) من المصدر.
(3) في المصدر: قرير المعالب، و كذا في الموضع التالي.