مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 6 · صفحة 492 من 819
صفحة
[صفحة 2] قال: إنّ أمّ ولد لي (1) من أكرم امّهات أولادي ضربها الطلق، فحملتها إلى قريش المقالب مخافة أن يسمع الناس صوتها، فرزقني اللّه في ليلتي هذه غلاما كما بشّرني، و قد سمّيته إبراهيم، فلم يكن في ولد أبيه أحسن و أسخى منه، و لا أرقّ وجها، و لا أشجع منه. (2)
الثامن و الثلاثون علمه- (عليه السلام)- باللغات
1996/ 66- أبو جعفر محمد بن جرير الطبري: قال: روى الحسن، قال: حدّثنا أحمد بن محمد، عن محمد بن علي، عن علي، عن [الحسن، عن] (3) عاصم الحنّاط، عن إسحاق بن عمّار (4)، قال: كنت عنده إذ دخل عليه رجل من أهل خراسان فكلّمه بكلام لم أسمع قطّ كلاما كان أعجب منه كأنّه كلام الطير، فلمّا خرج قلت: جعلت فداك، أيّ لسان هذا؟
قال: [هذا] (5) كلام الطير، ثمّ قال: يا إسحاق (6)، ما اوتي العالم (7) من العجب أعجب و أكثر ممّا اوتي [من] (8) هذا الكلام.
____________
(1) في المصدر: أمّ ولدي.
(2) دلائل الامامة: 170- 171.
و أورده نحوه في الخرائج و الجرائح: 1/ 310 ح 4 عن واضح، عنه البحار: 48/ 69 ح 92، و عوالم العلوم: 21/ 121 ح 3.