مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 6 · صفحة 5 من 473
صفحة
[صفحة 6]
أقدر القادرين يا أقدر القادرين، يا ربّ العالمين يا ربّ العالمين، يا سامع الدعوات، يا منزل البركات، يا معطي الخيرات، صلّ على محمّد و آل محمّد، و اعطني خير الدنيا و [خير] (1) الآخرة، و اصرف عنّي شرّ الدنيا و [شرّ] (2) الآخرة، و اذهب ما بي فقد غاضني [الأمر] (3) و أحزنني.
قال: ففعلت ما أمرني به الصادق- (عليه السلام)- فو اللّه ما خرجنا من المدينة حتى تناثر [عنّي] (4) مثل النخالة. (5)
الثالث و الخمسون و مائة شفاؤه- (عليه السلام)- العليل
1803/ 233- الحسين بن بسطام في طبّ الأئمّة- (عليهم السلام)-: عن أحمد بن المنذر، قال: حدّثنا عمر بن عبد العزيز، عن داود الرقّي، قال:
كنت عند أبي عبد اللّه الصادق- (عليه السلام)- فدخلت (عليه) (6) حبابة الوالبية، و كانت خيّرة، فسألته عن مسائل في الحلال و الحرام، فتعجّبنا من حسن تلك المسائل، إذ قال لنا: ما رأيت سائلا أحسن من حبابة (7) الوالبيّة.
____________
(1) من المصدر و البحار.
(2) من المصدر.
(3) من المصدر و البحار.
(4) من المصدر و البحار.
(5) طبّ الأئمّة: 103، عنه البحار: 95/ 79 ح 2.
و أورده ابن شهرآشوب في المناقب: 4/ 232 عن إسحاق و إسماعيل و يونس بنو عمّار، مختصرا، عنه البحار: 47/ 133 ح 182.
(6) ليس في المصدر.
(7) في المصدر و البحار: أ رأيتم مسائل أحسن من مسائل حبابة.