مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 6 · صفحة 509 من 819
صفحة
[صفحة 277]
ثمّ سار غير بعيد حتى أتى الكوفة و انّ الكلاب و الحرس لقيام، ما من كلب و لا حارس يبصر شيئا فأدخلني المسجد و انّي لا أعرفه و أنكره فصلّى [بي] (1) سبع عشرة ركعة، ثمّ قال: يا أحمد، تدري أين أنت؟
قلت: اللّه و رسوله- (صلّى اللّه عليه و آله)- و ابن رسول أعلم.
قال: هذا مسجد الكوفة، و هذه الطست (2).
ثمّ سار بي غير بعيد فأنزلني، فصلّى بي أربعا و عشرين ركعة، ثمّ قال: يا أحمد، أ تدري أين أنت (3)؟
قلت: اللّه و رسوله- (صلّى اللّه عليه و آله)- و ابن رسوله أعلم.
قال: هذا قبر الخليل إبراهيم.
ثمّ سار بي غير بعيد فأخلني مكّة و إنّى لا أعرف البيت و مكّة و بئر زمزم (4) و بيت الشراب، فقال لي: يا أحمد، أ تدري أين أنت؟
قلت: اللّه و رسوله- (صلّى اللّه عليه و آله)- و ابن رسوله أعلم.
قال: هذه مكّة، و هذا البيت، و هذه زمزم، و هذا بيت الشراب.
ثمّ سار بي غير بعيد فأدخلني مسجد النبي- (صلّى اللّه عليه و آله)- و قبره فصلّى بي أربعا و عشرين ركعة، ثمّ قال [لي] (5): أ تدري أين أنت؟
قلت: اللّه و رسوله- (صلّى اللّه عليه و آله)- و ابن رسوله أعلم.
____________
(1) من المصدر، و فيه: لأعرفه و أنكره.
(2) كذا في المصدر، و في الأصل: قال: هذا قبر جدّي علي بن أبي طالب.
(3) كذا في المصدر، و في الأصل: فأنزلني، فقال لي: أين أنت؟