مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 6 · صفحة 524 من 819
صفحة
[صفحة 3] 2010/ 80- عبد اللّه بن جعفر الحميري: عن محمد بن عيسى، عن يونس بن عبد الرحمن، عن علي بن سويد السائي، قال: كتب إليّ أبو الحسن الأوّل- (عليه السلام)- في كتاب: إنّي (1) أوّل ما أنعى إليك نفسي في [لياليّ] (2) هذه، غير جازع، و لا نادم، و لا شاكّ فيما هو كائن ممّا قضى اللّه و حتّم، فاستمسك بعروة الدين آل محمد- (صلوات الله عليه) و عليهم- و العروة الوثقى الوصيّ بعد الوصيّ، و المسالمة و الرضا بما قالوا. (3)
الحادي و الخمسون علمه- (عليه السلام)- بما يكون
2011/ 81- عبد اللّه بن جعفر الحميري: عن أحمد بن محمد، عن أحمد بن أبي محمود الخراساني، عن عثمان بن عيسى، قال: رأيت أبا الحسن الماضي- (عليه السلام)- في حوض من حياض [ما] (4) بين مكّة و المدينة عليه إزار و هو في الماء، فجعل يأخذ الماء في فيه، ثمّ يمجّه، و هو يصفر. فقلت: هذا خير من خلق اللّه في زمانه و يفعل هذا! ثمّ دخلت عليه بالمدينة، فقال لي: أين نزلت؟
فقلت له: نزلت أنا و رفيق لي في دار فلان.
____________
(1) في المصدر و البحار: إنّ.
(2) من المصدر و البحار.
(3) قرب الاسناد: 142، عنه البحار: 48/ 229 ح 24، و عوالم العلوم: 21/ 446 ح 2.