مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 6 · صفحة 588 من 819

صفحة
[صفحة 325]

عنّي عين حراسته، فلمّا رأيت ضعفي عن احتمال الفوادح، و عجزي عن ملمّات الجوائح‏ (1)، صرفت ذلك عنّي بحولك و قوّتك، لا بحولي و قوّتي، فألقيته في الحفير الذي احتفره لي خائبا ممّا أمّله في دنياه، متباعدا عمّا (2) رجاه في آخرته، فلك الحمد على ذلك قدر استحقاقك، سيّدي‏ (3) اللهمّ فخذه بعزّتك، و افلل حدّه عنّي بقدرتك، و اجعل له شغلا فيما يليه، و عجزا عمّا (4) يناويه.


اللهمّ و أعدني عليه [من‏] (5) عدوى حاضرة تكون من غيظي عليه شفاء (6)، و من حنقي‏ (7) عليه وفاء، و صل اللهمّ دعائي بالإجابة، و انظم شكايتي بالتغيير، و عرّفه عمّا قليل ما وعدت الظالمين، و عرّفني ما وعدت في إجابة المضطرّين، إنّك ذو الفضل العظيم، و المنّ الكريم‏ (8).


قال: ثمّ تفرّق القوم فما اجتمعوا إلّا لقراءة الكتاب الوارد [عليه‏] (9) بموت موسى بن المهدي، ففي ذلك يقول بعض من حضر موسى [بن جعفر] (10)- (عليه السلام)- من أهل بيته‏ (11):


____________


(1) في المصدر: و عجزي ذلك عن ملمّات الحوائج.

(2) في المصدر و البحار: ممّا.

(3) كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: يا سيّدي.

(4) في البحار: عمّن.

(5) من المصدر و البحار.

(6) في المصدر و البحار: من غيظي شفاء.

(7) كذا في أمالي الطوسي و هو الصحيح، و في الأصل و المصدر و البحار: حقّي.

(8) و هو الدعاء المعروف ب «الجوشن الصغير».

(9) من المصدر و البحار.

(10) من المصدر.

(11) كذا في البحار، و في الأصل و المصدر زيادة: شعر.

التالي ص 588/819 — الأصلية 325 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...