مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 6 · صفحة 595 من 819

صفحة
[صفحة 330]

الظَّالِمِينَ وَ يَفْعَلُ اللَّهُ ما يَشاءُ (1).


قلت: و ما ذاك‏ (2)، جعلت فداك؟


قال: من ظلم ابني هذا حقّه، و جحد إمامته [من‏] (3) بعدي كان كمن ظلم علي بن أبي طالب- (عليه السلام)- حقّه، و جحد إمامته من بعد محمّد- (صلّى اللّه عليه و آله)-، فعلمت أنّه قد نعى إليّ نفسه، و دلّ على ابنه [فقلت: و اللّه- لئن مدّ اللّه في عمري لاسلّمنّ إليه حقّه، و لاقرّنّ له بالامامة، و] (4) أشهد أنّه من بعدك حجّة اللّه تعالى على خلقه، و الداعي إلى دينه.


فقال لي: يا محمد، يمدّ اللّه في عمرك و تدعو إلى إمامته و إمامة من يقوم مقامه من بعده.


قلت: من ذاك [جعلت فداك‏] (5)؟


قال: محمد ابنه.


[قال:] (6) قلت: فالرضا و التسليم؟


قال: نعم، كذلك وجدتك‏ (7) في كتاب أمير المؤمنين- (عليه السلام)- أما إنّك في شيعتنا أبين من البرق في الليلة الظلماء.


ثمّ قال: يا محمد، إنّ المفضّل كان انسي و مستراحي، و أنت‏


____________


(1) سورة إبراهيم: 27.

(2) كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: و ما كان.

(3) من المصدر و البحار.

(4) من المصدر و البحار، و في الأصل: فقد.

(5) من المصدر و البحار.

(6) من المصدر و البحار.

(7) كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: وجدت.

التالي ص 595/819 — الأصلية 330 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...