مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 6 · صفحة 597 من 819
صفحة
[صفحة 1] انسهما و مستراحهما، حرام على النار أن تمسّك أبدا. (1)
2033/ 103- الكشّي: حدّثني حمدويه، قال: حدّثني الحسن بن موسى، قال: حدّثني محمد بن سنان، قال: دخلت على أبي الحسن موسى- (عليه السلام)- قبل أن يحمل إلى العراق [بسنة] (2) و علي- (عليه السلام)- ابنه بين يديه، فقال [لي] (3): يا محمد، قلت: لبّيك.
قال: إنّه سيكون في هذه السنة حركة و لا تخرج منها، ثمّ أطرق و نكت (4) الأرض بيده، ثمّ رفع رأسه إليّ و هو يقول: وَ يُضِلُّ اللَّهُ الظَّالِمِينَ وَ يَفْعَلُ اللَّهُ ما يَشاءُ (5).
قلت: و ما ذلك، جعلت فداك؟
قال: من ظلم ابني هذا حقّه، و جحد إمامته من بعدي كان كمن ظلم علي بن أبي طالب- (عليه السلام)- حقّه و إمامته [من] (6) بعد محمد- (صلّى اللّه عليه و آله)- فعلمت أنّه قد نعى إليّ نفسه، و دلّ على ابنه، فقلت: و اللّه لئن مدّ اللّه في عمري لاسلّمنّ إليه حقّه، و لاقرّنّ له (7) بالامامة أشهد أنّه [من] (8) بعدك حجّة اللّه على خلقه، و الداعي إلى دينه.
____________
(1) عيون أخبار الرضا- (عليه السلام)-: 1/ 32 ح 29، غيبة الطوسي: 32 ح 8 نقلا من الكافي: 1/ 319 ح 16، إرشاد المفيد: 306 بإسناده عن الكليني، إعلام الورى: 308 عن الكليني، عنها البحار: 49/ 21 ح 27.