مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 6 · صفحة 611 من 819
صفحة
[صفحة 1] منه درهما واحدا و لا من هذه الأقطاع شيئا، و قد قبلت صلتك و برّك، فانصرف راشدا، و لا تراجعني في ذلك، فقبّل يده و انصرف. (1)
الخامس و السبعون تعليم الثعبان من الجنّ
2036/ 106- السيّد الرضيّ في المناقب الفاخرة في العترة الطاهرة: قال: روى أحمد بن حنبل، قال: دخلت في بعض الأيّام على الامام موسى بن جعفر- (عليه السلام)- حتى أقرأ عليه و إذا بثعبان قد وضع فمه على اذن موسى- (عليه السلام)- كالمحدّث له، فلمّا فرغ حدّثه موسى حديثا لم أفهمه، ثمّ انساب الثعبان، فقال: يا أحمد، هذا رسول من الجنّ قد اختلفوا في مسألة، فجاءني يسألني عنها، فأخبرته، فباللّه عليك يا أحمد، لا تخبر بهذا إلّا بعد موتي، فما أخبرت به حتى مات.
السادس و السبعون علمه- (عليه السلام)- بالغائب
2037/ 107- كتاب الرجال: محمد بن علي، [قال:] (2)، أخبرني زيد بن علي بن الحسين بن زيد، قال: مرضت فدخل الطبيب عليّ ليلا، و وصف لي دواء آخذه في السحر كذا و كذا [يوما] (3)، فلم يمكنني تحصيله من الليل، و خرج الطبيب من الباب، و ورد صاحب أبي الحسن- (عليه السلام)- في الحال و معه صرّة فيها ذلك الدواء بعينه، فقال
____________
(1) عيون أخبار الرضا- (عليه السلام)-: 1/ 88 ح 11، عنه البحار: 48/ 129- 132 ح 4 و 5، و عوالم العلوم: 21/ 245 ح 1 و عن الاحتجاج: 392.