مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 6 · صفحة 613 من 885
صفحة
(3) في المصدر: يردّ.
(4) ليس في البحار.
(5) عيون أخبار الرضا- (عليه السلام)-: 1/ 79 ح 7، أمالي الطوسي: 2/ 35، عنهما البحار: 48/ 217- 218 ح 17- 19، و ج 95/ 209 ح 1، و عوالم العلوم: 21/ 233 ح 2 و عن أمالي الصدوق: 307 ح 2.
و أخرجه في البحار: 94/ 337 ح 6 عن مهج الدعوات: 28 بإسناده عن ابن بابويه.
و في إحقاق الحقّ: 12/ 325 عن الفصول المهمّة: 235.
[صفحة 327]
علي ما جيلويه- (رضي الله عنه)-، قال: حدّثنا علي بن إبراهيم بن هاشم، عن أبيه قال (1): سمعت رجلا من أصحابنا يقول: لمّا حبس الرشيد موسى بن جعفر- (عليه السلام)- جنّ عليه الليل فخاف ناحية هارون أن يقتله، فجدّد موسى [بن جعفر] (2)- (عليه السلام)- طهوره فاستقبل بوجهه القبلة، و صلّى للّه عزّ و جلّ أربع ركعات، ثمّ دعا بهذه الدعوات، فقال: يا سيّدي، نجّني من حبس هارون، و خلّصني من يده، يا مخلّص الشجر من [بين] (3) رمل و طين، و يا مخلّص اللبن من بين فرث و دم، و يا مخلّص الولد من [بين] (4) مشيمة و رحم، و يا مخلّص النار من بين الحديد و الحجر (5)، و يا مخلّص الروح من بين الأحشاء و الأمعاء، خلّصني من يدي