مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 6 · صفحة 62 من 473

صفحة
[صفحة 63]

[قتر] (1) مقتّر، و كان يأخذ لقتره و إقتاره‏ (2) و إنّ الدنيا بعد ذلك أرخت عزاليها فأحقّ‏ (3) أهلها بها أبرارها، ثمّ تلا قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللَّهِ الَّتِي أَخْرَجَ لِعِبادِهِ وَ الطَّيِّباتِ مِنَ الرِّزْقِ‏ (4) فنحن أحقّ من أخذ منها ما أعطاه اللّه، غير أنّي يا ثوريّ ما ترى عليّ من ثوب إنّما لبسته للناس، ثمّ اجتذب بيد (5) سفيان فجرّها إليه، ثمّ رفع الثوب الأعلى و أخرج ثوبا تحت ذلك على جلده غليظا، فقال: هذا لبسته‏ (6) لنفسي و ما رأيته للناس.


ثمّ جذب ثوبا [على سفيان‏] (7) أعلاه غليظ خشن، و داخل ذلك ثوب ليّن، فقال: لبست هذا الأعلى للناس، و لبست هذا لنفسك تسرّها. (8)


التاسع و الثمانون و مائة الانتقام له- (عليه السلام)- من عدوّه‏


1846/ 276- محمد بن يعقوب: عن عدّة من أصحابنا، عن أحمد


____________


(1) من المصدر و البحار، و في البحار: «زمن» بدل «زمان».

(2) في المصدر: و اقتداره.

(3) كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: فلحقّ.

و مراده أنّ الدنيا أرسلت خيراتها و طيّباتها، ففي الحديث «أرسلت السماء عزاليها» أي كثر مطرها على المثل.


(4) سورة الأعراف: 32.

(5) في المصدر: إنّما ألبسه ... يد.

(6) في المصدر: ألبسه، و في البحار: لبسته لنفسي غليظا.

(7) من المصدر و البحار.

(8) الكافي: 6/ 442، عنه البحار: 47/ 360 ح 71، و الوسائل: 3/ 350 ح 1، و البرهان: 2/ 11 ح 3، و حلية الأبرار: 4/ 132 ح 2.

التالي ص 62/473 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...