مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 6 · صفحة 622 من 819
صفحة
[صفحة 346]
الحادي و الثمانون علمه- (عليه السلام)- بما يكون
2042/ 112- الشيخ المفيد في إرشاده، و الطبرسي في إعلام الورى: قالا: روى محمد بن إسماعيل، عن محمد بن الفضل (1)، قال:
اختلفت الرواية بين أصحابنا في مسح الرجلين [في الوضوء] (2)، أ هو من الأصابع إلى الكعبين؟ أم من الكعبين إلى الأصابع؟ فكتب علي بن يقطين إلى أبي الحسن موسى- (عليه السلام)-: جعلت فداك، إنّ أصحابنا قد اختلفوا في المسح على الرجلين (3)، فإن رأيت أن تكتب إليّ بخطّك ما يكون عملي بحسبه لفعلت (4) إن شاء اللّه تعالى.
فكتب إليه أبو الحسن- (عليه السلام)-: فهمت ما ذكرت من الاختلاف في الوضوء، و الذي آمرك به في ذلك أن تتمضمض ثلاثا، و تستنشق ثلاثا، و تغسل وجهك ثلاثا، و تخلّل شعر لحيتك، [و تغسل يدك من أصابعك إلى المرفقين] (5) و تمسح رأسك كلّه، و تسمح ظاهر اذنيك
____________
و أخرجه في البحار: 48/ 37 ح 12 و 13، و عوالم العلوم: 21/ 78 ح 4 عن الكافي: 3/ 332 ح 14، و مناقب ابن شهرآشوب: 4/ 304.
و في البحار: 85/ 147 ذ ح 2 و ح 3 عن علل الشرائع: 342 ح 5، و كشف الغمّة: 2/ 384، و في الوسائل: 3/ 604 ح 1 عن الكافي و العلل و الكشف و التهذيب.
(1) كذا في أغلب المصادر، و في الأصل: المفضّل، و المتكرّر في الأسانيد رواية محمد بن إسماعيل بن بزيع عن محمد بن الفضيل، فلا يبعد وقوع التصحيف هنا. راجع معجم رجال الحديث: 17/ 43- 45.