مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 6 · صفحة 626 من 819

صفحة
[صفحة 1]
و رواه أيضا صاحب ثاقب المناقب. (1)


2043/ 113- و الذي رواه الراوندي في الخرائج: أنّ علي بن يقطين كتب إلى الامام موسى بن جعفر- (عليهما السلام)-: اختلف عليّ الوضوء فهل أمسح على الرجلين أم أغتسل‏ (2)؟ فإن رأيت أن تكتب ما يكون علمي عليه فعلت، فكتب الامام- (عليه السلام)- (3): الذي آمرك به أن تتمضمض ثلاثا، و تستنشق ثلاثا، و تغسل وجهك ثلاثا، [و تخلّل شعر لحيتك، و تغسل يدك ثلاثا، و تمسح رأسك كلّه‏] (4) و تمسح ظاهر اذنيك و باطنهما، و تغسل رجليك ثلاثا، و لا تخالف ذلك إلى غيره، فامتثل أمره و عمل عليه.


فقال الرشيد يوما: احبّ أن أستبرئ أمر علي بن يقطين فإنّهم يقولون إنّه رافضي، و الرافضة يخفّفون‏ (5) في الوضوء [فطلبه، فناطه بشي‏ء من الشغل في الدار] (6)، حتى دخل وقت الصلاة، و وقف الرشيد [من‏] (7) وراء حائط الحجرة بحيث يرى علي بن يقطين و لا يراه هو، و قد بعث إليه بالماء للوضوء فتوضّأ كما أمره الامام- (عليه السلام)- فدخل عليه‏


____________


(1) إرشاد المفيد: 294- 295، إعلام الورى: 293- 294 باختلاف كثير، مناقب ابن شهرآشوب: 4/ 288- 289، عنها البحار: 48/ 38 ح 14، و عوالم العلوم: 21/ 99 ح 6.

و أورده في الثاقب في المناقب: 451 ح 4 عن محمد بن إسماعيل.


و أخرجه في الوسائل: 1/ 312 ح 3 عن الارشاد. و في إثبات الهداة: 3/ 194 ح 74 عن إعلام الورى و الارشاد و كشف الغمّة: 2/ 225- 227 نقلا من الارشاد.


(2) في المصدر و البحار: اختلف في المسح على الرجلين.

(3) في المصدر و البحار: فكتب أبو الحسن- (عليه السلام)-.

(4) من المصدر، و في البحار: و تخلّل شعر لحيتك ثلاثا، و تغسل يديك ثلاثا.

(5) كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: يخفّون.

(6) من المصدر و البحار، و كلمة «فطلبه» ليس في البحار.

(7) من المصدر.

التالي ص 626/819 — الأصلية 1 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...