مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 6 · صفحة 669 من 819
صفحة
[صفحة 380]
لمّا جاء معه إلى أبي عبد اللّه- (عليه السلام)- فلقي أبا الحسن موسى بن جعفر- (عليه السلام)- فحكى له هشام الحكاية، فلمّا فرغ قال أبو الحسن- (عليه السلام)- لبريه: [يا بريه] (1) كيف علمك بكتابك؟
قال: أنا به عالم، ثمّ قال: كيف ثقتك بتأويله؟
قال: ما أوثقني بعلمي [فيه] (2).
قال: فابتدأ أبو الحسن- (عليه السلام)- يقرأ الانجيل، فقال بريه: إيّاك كنت أطلب منذ خمسين سنة أو مثلك.
قال (3): فآمن بريه، و حسن إيمانه، و آمنت المرأة التي كانت معه.
فدخل هشام و بريه و المرأة على أبي عبد اللّه- (عليه السلام)-، فحكى له هشام الكلام الذي جرى بين أبي الحسن موسى- (عليه السلام)- و [بين] (4) بريه، فقال أبو عبد اللّه: ذُرِّيَّةً بَعْضُها مِنْ بَعْضٍ وَ اللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ (5).
فقال بريه: أنّى لكم التوراة و الانجيل و كتب الأنبياء؟