مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 6 · صفحة 674 من 819

صفحة
[صفحة 1]
كلّ مؤمن و مؤمنة سلامي. (1)


التسعون معرفته- (عليه السلام)- اللغات‏


2057/ 127- قال: روى المسيّب أنّ الرشيد- لعنه اللّه- لمّا أراد قتل موسى- (عليه السلام)- أرسل إلى عمّاله في الأطراف فقال: التمسوا إليّ قوما لا يعرفون اللّه أستعين بهم في مهمّ لي.


فأرسلوا إليه قوما يقال لهم العبدة، فلمّا قدموا عليه و كانوا خمسين رجلا أنزلهم في بيت من بيوت داره قريب المطبخ، ثمّ حمل إليهم المال و الثياب و الجواهر و الأشربة و الخدم، ثمّ استدعاهم‏ (2) و قال: من ربّكم؟


فقالوا: ما نعرف ربّا، و ما سمعنا بهذه الكلمة فخلع عليهم، ثمّ قال للترجمان: [قل لهم‏] (3) إنّ لي عدوّا في هذه الحجرة فادخلوا عليه‏ (4) و قطّعوه، فدخلوا بأسلحتهم على أبي الحسن موسى- (عليه السلام)- و الرشيد ينظر ما ذا يفعلون، فلمّا رأوه رموا أسلحتهم، و خرّوا له سجّدا، فجعل موسى- (عليه السلام)- يمرّ يده على رءوسهم و هم يبكون، و هو يخاطبهم بألسنتهم، فلمّا رأى الرشيد ذلك غشي عليه، و صاح بالترجمان:


أخرجهم، فأخرجهم يمشون القهقرى إجلالا لموسى- (عليه السلام)-، ثمّ‏


____________


(1) مشارق أنوار اليقين: 95، عنه البحار: 48/ 99، و عوالم العلوم: 21/ 135 ح 1.

(2) كذا في المصدر، و في الأصل: استدعى بهم.

(3) من المصدر.

(4) في المصدر: إليه.

التالي ص 674/819 — الأصلية 1 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...