مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 6 · صفحة 68 من 473

صفحة
[صفحة 69]

بساتين الكوفة، فانتهى إلى نخلة فتوضّأ عندها، ثمّ ركع و سجد، فأحصيت [عليه‏] (1) في سجوده خمسمائة تسبيحة، ثمّ استند إلى النخلة فدعا بدعوات، ثمّ قال: يا حفص‏ (2)، إنّها و اللّه‏ (3) النخلة التي قال اللّه عزّ و جلّ لمريم- (عليها السلام)-: وَ هُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ تُساقِطْ عَلَيْكِ رُطَباً جَنِيًّا (4). (5)


الثاني و التسعون و مائة علمه- (عليه السلام)- بما في النفس‏


1849/ 279- محمد بن يعقوب: بإسناده عن صالح، عن محمد بن ارومة، عن ابن سنان، عن المفضّل [بن عمر] (6)، قال: كنت أنا و القاسم شريكي و نجم بن حطيم‏ (7) و صالح بن سهل بالمدينة فتناظرنا في الربوبيّة.


[قال:] (8) فقال بعضنا لبعض: ما تصنعون بهذا نحن بالقرب منه و ليس منّا في تقيّة، قوموا بنا إليه.


____________


(1) من نسخة «خ».

(2) في المصدر: يا أبا حفص.

(3) لفظ الجلالة من المصدر.

(4) سورة مريم: 25.

(5) الكافي: 8/ 143 ح 111، عنه البحار: 14/ 208 ح 5، و ج 47/ 37 ح 38، و الوسائل:

4/ 979 ح 6.


(6) من المصدر.

(7) كذا في المصدر، و في الأصل: خطم.

(8) من المصدر.

التالي ص 68/473 — الأصلية 69 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...