مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 6 · صفحة 706 من 819
صفحة
[صفحة 402]
المغرب] (1) رجل نخّاس فامض بنا إليه، فمضينا فعرض عليه (2) رقيقا، فلم يعجبه، قال لي: سله عمّا بقي عنده، فسألته، فقال لي: لم (3) يبق إلّا جارية عليلة، فتركناه (4) و انصرفنا، فقال لي: عد إليه و ابتع [تلك] (5) الجارية منه بما يقول لك (فإنّه يقول لك) (6) كذا و كذا، فأتيت النخّاس فكان كما قال، و باعني الجارية، ثمّ قال لي: باللّه هي لك؟ قلت: لا.
قال: لمن هي؟
قلت: لرجل من بني هاشم.
قال: اخبرك انّي اشتريت هذه الجارية من أقصى المغرب، فلقيتني امرأة من أهل الكتاب، فقالت: ما هذه الجارية معك؟ قلت:
اشتريتها لنفسي.
قالت: ما ينبغي أن تكون هذه (الجارية) (7) إلّا عند خير أهل الأرض، و لا تلبث [عنده] (8) إلّا قليلا حتى تلد له غلاما يدين له شرق الأرض (9) و غربها، فحملتها و لم تلبث إلّا قليلا حتى حملت بأبي الحسن- (عليه السلام)- و كان يقال لها تكتم (10)، و قال أبو الحسن- (عليه السلام)- لمّا