مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 6 · صفحة 708 من 819
صفحة
[صفحة 5] ابتعت هذه الجارية لجماعة من أصحابه: و اللّه ما اشتريت هذه الجارية إلّا بأمر اللّه (1) و وحيه، فسئل عن ذلك، قال: بينا أنا نائم إذ أتاني جدّي و أبي و معهما (2) شقّة حرير، فنشراها فإذا قميص فيه صورة هذه الجارية، فقالا: يا موسى، ليكوننّ لك [من هذه الجارية] (3) خير أهل الأرض، ثمّ أمراني إذا ولدته أن اسمّيه عليّا، و قالا: إنّ اللّه عزّ و جلّ سيظهر به العدل و الرأفة (و الرحمة) (4)، طوبى لمن صدّقه، و ويل لمن عاداه و كذّبه و عانده. (5)
2068/ 138- الراوندي: قال: إنّ هشام بن أحمر [قال:] (6) قال لي أبو الحسن الأوّل- (عليه السلام)-: هل علمت أحدا من أهل المغرب قد قدم؟
قلت: لا.
فقال: بلى (7)، قدم رجل، فركب و ركبت معه حتى انتهينا إلى الرجل، فإذا رجل من أهل المغرب معه رقيق، فقلت [له] (8): اعرض علينا، فعرض علينا تسع جوار كلّ ذلك و يقول أبو الحسن- (عليه السلام)-: لا
____________
(1) كذا في المصدر: و في الأصل: و قال أبو الحسن- (عليه السلام)-: ما ابتعت هذه الجارية إلّا بأمر اللّه.
(2) كذا في المصدر، و في الأصل: جدّي و امّي و معها.