مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 6 · صفحة 723 من 819
صفحة
[صفحة 411]
السادس و مائة خبر شطيطة، و ما فيه من المعجزات
2074/ 144- ثاقب المناقب: عن عثمان بن سعيد، عن أبي علي بن راشد، قال: اجتمعت العصابة بنيسابور في أيّام أبي عبد اللّه- (عليه السلام)- فتذاكروا ما هم فيه من الانتظار للفرج، و قالوا: نحن نحمل في كلّ سنة إلى مولانا ما يجب علينا، و قد كثرت الكاذبة و من يدّعي هذا الأمر، فينبغي لنا (1) أن نختار رجلا ثقة نبعثه إلى الامام ليتعرّف لنا الأمر، فاختاروا رجلا يعرف بأبي جعفر محمد بن إبراهيم النيسابوري، و دفعوا إليه ما وجب عليهم في السنة من مال و ثياب، فكانت الدنانير ثلاثين ألف دينار، و الدراهم خمسين ألف درهم، و الثياب ألفي شقّة و أثواب مقاربات و مرتفعات، و جاءت عجوز من عجائز الشيعة الفاضلات اسمها شطيطة و معها درهم صحيح فيه درهم و دانقان، و شقّة من غزلها [خام] (2) تساوي أربعة دراهم و قالت: ما يستحقّ [عليّ] (3) في مالي غير هذا، فادفعه إلى مولاي.
فقال: يا امرأة (أنا) (4) أستحيي من أبي عبد اللّه- (عليه السلام)- أن أحمل [إليه] (5) درهما و شقّة بطانة.
فقالت: أ لا تفعل، إنّ اللّه لا يستحيي من الحقّ، هذا الذي يستحقّ
____________
(1) كذا في المصدر، و في الأصل: «فبينا» بدل «فينبغي لنا».