مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 6 · صفحة 730 من 885
صفحة
(6) من المصدر و البحار.
(7) في المصدر و البحار: فقال.
(8) من المصدر و البحار.
(9) في المصدر و البحار: عدا.
(10) من المصدر و البحار.
[صفحة 391]
فقال: هو و اللّه سليم صحيح، و ما أدري من أين هو ذلك (1) الرجل الذي منّ اللّه به عليّ فأحيا لي حماري بعد موته؟
فقلت له: قد بلغت حاجتك فلا تسأل عمّا لا تبلغ معرفته. (2)
السابع و التسعون علمه- (عليه السلام)- بما يكون
2064/ 134- الراوندي: قال: روي عن المعلّى بن محمد، عن بعض أصحابنا، عن بكّار القمّي، قال: حججت أربعين حجّة، فلمّا كان في آخرها اصبت بنفقتي [بجمع] (3)، فقدمت مكّة فأقمت حتّى يصدر الناس، ثمّ قلت: أصير إلى المدينة فأزور رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله)- و أنظر إلى سيّدي أبي الحسن موسى- (عليه السلام)- و عسى أن أعمل عملا بيدي فأجمع شيئا فأستعين به على طريقي إلى الكوفة، فخرجت حتى صرت (4) إلى المدينة فأتيت رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله)-، [فسلّمت عليه] (5) ثمّ جئت إلى المصلّى إلى الموضع الذي يقوم فيه الفعلة، فقمت (6) فيه رجاء أن يسبّب اللّه لي عملا أعمله.