مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 6 · صفحة 74 من 473
صفحة
[صفحة 75]
الحادية (1) و الخمسين و وصل إلى الجحفة (2)، و أراد أن يحرم دخل واديا ليغتسل فأخذه السيل و مرّ به، فتبعه غلمانه و أخرجوه من الماء ميّتا، فسمّي حمّاد غريق الجحفة. (3)
الخامس و التسعون و مائة علمه- (عليه السلام)- بما يكون (من الجراد) (4)
1856/ 286- أبو علي الطبرسي في إعلام الورى: عن عثمان بن عيسى، عن إبراهيم بن عبد الحميد، قال: خرجت إلى قبا لأشتري نخلا فلقيته- (عليه السلام)- (5) و قد دخل المدينة، فقال: أين تريد؟
فقلت: لعلّنا نشتري نخلا (6).
فقال: أو قد أمنتم الجراد؟
____________
(1) في البحار: فلمّا حجّ في الحادية.
(2) الجحفة: كانت قرية كبيرة ذات منبر، على طريق مكّة على أربع مراحل، و هي ميقات أهل مصر و الشام، إن لم يمرّوا على المدينة، و كان اسمها مهيعة، و سمّيت الجحفة لأنّ السيل جحفها، و بينها و بين البحر ستّة أميال، و بينها و بين غدير خم ميلان. «مراصد الاطّلاع:
1/ 315».
(3) الخرائج و الجرائح: 1/ 304 ح 8، عنه كشف الغمّة: 2/ 201، و إثبات الهداة: 3/ 116 ح 139، و البحار: 47/ 116/ 153.
و أورده في الصراط المستقيم: 2/ 187 ح 8 عن حمّاد بن عيسى، مختصرا. و للحديث تخريجات أخر من أرادها فليراجع الخرائج.