مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 6 · صفحة 744 من 819

صفحة
[صفحة 5]
فقال: للّه درّك، فعاهده على ذلك، و أمره بقتل‏ (1) الكاظم- (عليه السلام)- في السحر (2) بغتة، فنام فرأى [في منامه‏] (3) عليّا- (عليه السلام)- يشير إليه و يقرأ: فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَ تُقَطِّعُوا أَرْحامَكُمْ‏ (4) فانتبه مذعورا، و نهى حميدا عمّا أمره، و أكرم الكاظم- (عليه السلام)- و وصله. (5)


الحادي عشر و مائة الهيبة و الخوف الذي يدخل خدم الرشيد، و الإقرار له- (عليه السلام)-


2079/ 149- ابن شهرآشوب: عن علي بن أبي حمزة قال: كان يتقدّم الرشيد إلى خدمه إذا خرج موسى بن جعفر من عنده أن يقتلوه، فكانوا يهمّون به فيتداخلهم [من‏] (6) الهيبة و الزمع، فلمّا طال ذلك أمر بتمثال من خشب، و جعل له وجها مثل وجه موسى بن جعفر، و كانوا إذا سكروا أمرهم أن يذبحوه بالسكاكين، فكانوا يفعلون ذلك أبدا، فلمّا كان‏


____________


(1) في البحار: أن يقتل.

(2) في البحار: السّحرة. و كلاهما بمعنى واحد.

(3) من المصدر و البحار.

(4) سورة محمد- (صلّى اللّه عليه و آله)-: 22.

(5) مناقب ابن شهرآشوب: 4/ 300، عنه البحار: 48/ 139 ح 15، و عوالم العلوم: 21/ 222 ح 1.

و للحديث تخريجات كثيرة من أرادها فليراجع العوالم.


(6) من المصدر و البحار. و الزّمع: الدهش.

التالي ص 744/819 — الأصلية 5 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...