مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 6 · صفحة 746 من 819
صفحة
[صفحة 4] فلمّا علم منهم ما يريدون كلّمهم بالخوزيّة (1) و التركيّة، فرموا من أيديهم السكاكين، و وثبوا إلى قدميه فقبّلوهما، و تضرّعوا إليه، و تبعوه إلى أن شيّعوه إلى المنزل الذي كان ينزل فيه، فسألهم الترجمان عن حالهم، فقالوا: إنّ هذا الرجل يصير إلينا في كلّ عام، فيقضي أحكامنا، و يرضي بعضنا من بعض (2)، و نستسقي به إذا قحط بلدنا، و إذا نزلت بنا نازلة فزعنا إليه، فعاهدهم أنّه لا يأمرهم [بذلك فرجعوا] (3). (4)
الثاني عشر و مائة خبر علي بن صالح الطالقاني
2080/ 150- ابن شهرآشوب: [خالد السمّان في خبر] (5) أنّ الرشيد دعا [رجلا يقال له] (6) علي بن صالح الطالقاني و قال [له] (7): أنت الذي تقول: إنّ السحاب حملتك من بلد الصين إلى طالقان؟
قال: نعم.
قال: فحدّثنا كيف كان؟
قال: كسر مركبي في لجج البحر فبقيت ثلاثة أيّام على لوح
____________
(1) في المصدر و البحار: بالخزريّة.
(2) في المصدر: بعضنا بعضا، و في البحار: بعضا من بعض.
(3) من المصدر و البحار.
(4) مناقب ابن شهرآشوب: 4/ 300- 301، عنه البحار: 48/ 140 ح 16، و عوالم العلوم: 21/ 285 ح 1.