مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 6 · صفحة 77 من 476
صفحة
[صفحة 77]
السابع و التسعون و مائة علمه- (عليه السلام)- بما في النفس
1858/ 288- ثاقب المناقب: عن حمران بن أعين، قال: كنت عند أبي عبد اللّه- (عليه السلام)- و أبو هارون المكفوف جالسا بحذائه إذ اختصم إليه رجلان، فنظر أبو عبد اللّه- (عليه السلام)- إلى أبي هارون، و قال: كذبت، إنّ كلامهما بين يدي ربّ العزة.
قال: فمن أين علمت، جعلت فداك؟
قال: من الجاري الذي يجري منك مجرى الدم و اللحم. (1)
الثامن و التسعون و مائة علمه- (عليه السلام)- بما في النفس
1859/ 289- الراوندي: قال: إنّ ابن [أبي] (2) العوجاء و ثلاثة نفر آخر من الدهرية (3) اتّفقوا على أن يعارض (4) كلّ واحد منهم ربع القرآن و كانوا بمكّة، و عاهدوا على أن يجيئوا بمعارضته في العام القابل، فلمّا حال الحول و اجتمعوا في مقام إبراهيم- (عليه السلام)- أيضا قال أحدهم: إنّي لمّا رأيت قوله وَ قِيلَ يا أَرْضُ ابْلَعِي ماءَكِ وَ يا سَماءُ أَقْلِعِي وَ غِيضَ
____________
ذ ح 205.
(1) الثاقب في المناقب: 401 ح 1.
(2) من المصدر و البحار.
(3) في المصدر و البحار: و ثلاثة نفر من الدهريّة.
و الدهريّة: قوم يقولون: لا ربّ و لا جنّة و لا نار، و يقولون: ما يهلكنا إلّا الدهر، و هو دين وضعوه لأنفسهم بالاستحسان منهم على غير تثبّت. «مجمع البحرين: 3/ 305- دهر-».