مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 7 · الصفحة الأصلية 113 / داخلي 109 من 699
»»
[صفحة 113]
بعد ثلاثة فانخسف (1) قبره مرّات كثيرة. (2)
التسعون: علمه- (عليه السلام)- بالغائب
2217/ 115- عنه: قال: حدّثنا أبي- (رضي الله عنه)- قال: حدثنا سعد بن عبد اللّه قال: حدّثنا أبو الخير صالح بن أبي حمّاد، عن الحسن بن عليّ الوشاء قال: كنت كتبت معي مسائل كثيرة قبل أن أقطع على أبي الحسن الرضا- (عليه السلام)-، و جمعتها في كتاب ممّا روي عن آبائه- (عليهم السلام)- و غير ذلك، و أحببت أن أثبت (3) في أمره و أختبره، فحملت الكتاب في كمّي و صرت إلى منزله- (عليه السلام)-، و أردت أن آخذ منه خلوة فانا و له الكتاب، فجلست ناحية و أنا متفكّر في طلب الإذن عليه، و بالباب جماعة جلوس يتحدّثون، فبينا أنا كذلك في الفكرة و الاحتيال للدخول عليه، إذا أنا بغلام قد خرج من الدار في يده كتاب، فنادى (4):
أيّكم الحسن بن عليّ الوشاء ابن بنت إلياس البغداديّ، فقمت إليه و قلت: أنا الحسن بن عليّ الوشاء فما حاجتك؟
فقال (5): هذا الكتاب امرت بدفعه إليك فهاك خذه، فأخذته و تنحّيت ناحية فقرأته فاذا فيه و اللّه جواب مسألة مسألة، فعند ذلك
____________
(1) في المصدر و البحار: و انخسف.
(2) عيون أخبار الرّضا- (عليه السلام)-: 2/ 224 ح 1 و عنه البحار: 49/ 84 ح 3 و اثبات الهداة: 3/ 277 ح 82 و العوالم: 22/ 160 ح 1.