مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 7 · الصفحة الأصلية 116 / داخلي 112 من 699
»»
[صفحة 116]
فقلت: ما هي عندي، فمضوا ثمّ عادوا و قالوا: مولانا يقرأ عليك السلام و يقول لك: معك حلّة في السفط الفلاني دفعتها إليك ابنتك و قالت اشتر لي بثمنها فيروزجا و هذه ثمنها، فدفعتها إليهم و قلت: و اللّه لأسألنّه عن مسائل، فإن أجابني عنها فهو هو، فكتبتها و عدوت إلى بابه فلم أصل إليه لكثرة ازدحام الناس، فبينما أنا جالس إذ خرج إليّ خادم فقال:
يا عليّ بن أحمد هذه جوابات مسائلك التي معك (1) فأخذتها منه فاذا هي جوابات مسائلي بعينها. (2)
2220/ 118- و الذي رواه ابن شهر اشوب في كتاب «المناقب»:
قال: روى الحسن بن محمد بن أحمد السمرقنديّ المحدّث بالاسناد، عن الحسن بن عليّ الوشاء الكوفيّ قال: كتبت مسائل في طومار لأجرّب بها عليّ بن موسى، فغدوت إلى بابه فلم أصل إليه لزحام الناس، فبينا (3) خادم يسأل الناس عنّي و هو يقول: من الحسن بن عليّ الوشاء ابن بنت إلياس البغدادي؟ فقلت له: يا غلام [فها] (4) أنا ذا، فأعطاني كتابا و قال لي: هذه جوابات مسائلك التي معك، فقطعت بامامته و تركت مذهب الوقف. (5)
____________
(1) في المصدر: جئت فيها بدل «معك».
(2) اعلام الورى: 309 و عنه كشف الغمّة: 2/ 312، و في البحار: 49/ 69 ح 93 و العوالم: 22/ 115 ح 89 عنه و عن عيون المعجزات و المناقب لابن شهر اشوب الآتيين.