مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 7 · الصفحة الأصلية 118 / داخلي 114 من 699
»»
[صفحة 118]
حبره و قالت: «بعها و ابتع بثمنها فيروزجا و شيحا من خراسان».
فقلت لغلامي: هات السفط، فلمّا أخرجه وجدتها في عرضه، فدفعتها إليه و قلت: لا آخذ لها ثمنا، فقال: هذه دفعتها إليك ابنتك فلانة و سألتك أن تبتاع لها بثمنها فيروزجا و شيحا، فابتع لها بهذا، فعجبت ممّا ورد عليّ و قلت: و اللّه لأكتبنّ له مسائل أسأله فيها، و لأمتحننّه في مسائل كنت أسأل أباه عنها، فاثّبت ذلك في درج و غدوت إلى بابه و الدّرج (1) في كمّي، و معي صديق لا يعلم شرح هذا الأمر.
فلمّا صرت إلى بابه رأيت القوّاد و العرب و الجند و الموالي يدخلون إليه، فجلست ناحية و قلت في نفسي: متى أصل أنا إلى هذا؟
فأنا افكّر في ذلك، إذ (قد) (2) خرج خارج يتصفّح الوجوه و يقول: أين ابن بنت إلياس؟
فقلت: ها أنا و أخرج من كمّه درجا و قال: هذا تفسير مسائلك، ففتحته فاذا فيه تفسير ما معي (3) في كمّي، فقلت: اشهد اللّه و رسوله إنّك حجّة اللّه، و قمت، فقال لي رفيقي: إلى أين أسرعت؟ فقلت: قضيت حاجتي.
و روى هذا الحديث السيّد المرتضى في «عيون المعجزات» مثل رواية أبي جعفر الطبريّ ببعض الاختلاف اليسير.
و رواه أيضا صاحب «ثاقب المناقب» أعني حديث الحسن بن