مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 7 · الصفحة الأصلية 120 / داخلي 116 من 699

[صفحة 120]

إذ خرج إليّ خادم فقال لي: يا عليّ بن أحمد هذا جواب مسائلك التي معك، فأخذتها فاذا هي جواب مسائلي بعينها. (1)


الثالث و التسعون: علمه- (عليه السلام)- بالغائب‏


2224/ 122- الراونديّ: قال: روي عن الحسن بن عليّ الوشاء قال:


کنّا عند رجل بمرو و كان معنا رجل واقفيّ، فقلت له: اتّق اللّه قد كنت مثلك ثم نوّر اللّه قلبي، فصم الأربعاء و الخميس و الجمعة و اغتسل و صلّ ركعتين [و سل اللّه أن‏] (2) يريك في منامك ما تستدلّ به على هذا الأمر، فرجعت إلى البيت و قد سبقني كتاب أبي الحسن- (عليه السلام)- [إليّ‏] (3) يأمرني فيه أن أدعو إلى هذا الأمر ذلك الرجل.


فانطلقت إليه و أخبرته و قلت: أحمد اللّه و استخره‏ (4) مائة مرّة، و قلت له: إنّي وجدت كتاب أبي الحسن- (عليه السلام)- قد سبقني إلى الدار، أن أقول لك: ما كنّا فيه، و إنّي لأرجو أن ينوّر اللّه قلبك، فافعل ما قلت لك من الصّوم و الدعاء، فأتاني يوم السبت في السحر فقال لي: أشهد أنّه الإمام المفترض الطاعة.


فقلت: و كيف ذلك قال: أتاني [أبو الحسن- (عليه السلام)-] (5) البارحة


____________

(1) الثاقب في المناقب: 479 ح 2.

(2) من المصدر و البحار.

(3) من المصدر.

(4) كذا في المصدر، و في البحار: و استخر، و في الأصل: و قلت: الحمد للّه و أستجيره.

(5) من المصدر و البحار، و فيهما: في النوم.

التالي الأصلية 120داخلي 116/699 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...