مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 7 · الصفحة الأصلية 127 / داخلي 123 من 699

[صفحة 127]

فقلت: جعلت فداك إنّا نروي أنّك قلت لابن مهران: أذهب اللّه نور قلبك و أدخل الفقر بيتك، فقال: كيف حاله و حال برّه؟


فقلت يا سيّدي أشدّ حال، هم مكروبون ببغداد، و لم‏ (1) يقدر الحسين‏ (2) أن يخرج الى العمرة. (3)


المائة: استجابة دعائه- (عليه السلام)-


2233/ 131- محمد بن يعقوب: عن عليّ، عن أبيه، عن داود النهديّ، عن بعض أصحابنا قال: دخل ابن أبي سعيد المكاريّ على أبي الحسن الرضا- (عليه السلام)- فقال له: أبلغ اللّه من قدرك أن تدّعي ما ادّعى أبوك؟


فقال له: مالك أطفأ اللّه نورك و أدخل الفقر بيتك، أ ما علمت أنّ اللّه تبارك و تعالى أوحى إلى عمران أنّي واهب لك ذكرا، فوهب له مريم، و وهب لمريم عيسى- (عليهما السلام)-، فعيسى من مريم و مريم من عيسى، و مريم و عيسى- (عليهما السلام)- شي‏ء واحد، و أنا من أبي و أبي منّي، و أنا و أبي شي‏ء واحد!


فقال له ابن أبي سعيد: و أسألك عن مسألة؟


فقال: لا أخالك تقبل منّي و لست من غنمي، و لكن هلمّها.


فقال: قال رجل عند موته: كلّ مملوك لي قديم فهو حرّ لوجه اللّه.


قال: نعم، إنّ اللّه عزّ و جلّ يقول في كتابه: حَتَّى عادَ كَالْعُرْجُونِ‏


____________

(1) في المصدر و البحار: لم.

(2) المراد به الحسين بن مهران.

(3) رجال الكشي: 405 ح 760 و عنه البحار: 48/ 261 ح 14 و العوالم: 21/ 491 ح 12.

التالي الأصلية 127داخلي 123/699 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...