مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 7 · الصفحة الأصلية 136 / داخلي 132 من 699
»»
[صفحة 136]
(الذي) (1) اريد؟ قال: الأمان على الصدق، قال: لك الأمان، قال: تريد بذلك أن يقول الناس (2) إنّ عليّ بن موسى الرضا- (عليه السلام)- لم يزهد في الدنيا، بل زهدت الدنيا فيه، أ لا ترون [كيف] (3) قبل العهد طمعا في الخلافة؟ فغضب المأمون ثمّ قال: إنّك تتلقّاني أبدا بما أكرهه، و قد آمنت سطوتي، فباللّه اقسم لأن قبلت ولاية العهد و إلّا أجبرتك على ذلك، فان فعلت و إلّا ضربت عنقك.
فقال الرضا- (عليه السلام)-: قد نهاني اللّه عزّ و جلّ أن القي بيدي إلى التهلكة، فان كان الأمر على هذا فافعل ما بدا لك، و أنا أقبل ذلك على أن (4) لا اولّي أحدا و لا أعزل أحدا و لا أنقض رسما و لا سنّة، و أكون في الأمر من بعيد (5) مشيرا.
فرضي منه بذلك و جعله وليّ عهده على كراهة (6) منه- (عليه السلام)- لذلك. (7)
____________
(1) ليس في المصدر و البحار.
(2) كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: تقول: للناس.
(3) من المصدر و البحار.
(4) في البحار: أنّي.
(5) في المصدر: و أكون في الأمر بعيدا.
(6) كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: كراهيّة.
(7) علل الشرائع: 237 ح 1، العيون: 2/ 139 ح 3، الأمالي للصدوق: 65 ح 3 و عنها الوسائل:
12/ 146 ح 6 و البحار: 49/ 128 ح 3 و اثبات الهداة: 3/ 266 ح 105 و العوالم: 22/ 281 ح 1.
و أورده في روضة الواعظين: 223- 224 و مناقب آل أبي طالب: 4/ 362- 363.