مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 7 · الصفحة الأصلية 154 / داخلي 150 من 699

[صفحة 154]

عن الاسلام و أهله خيرا.


قال الحسن بن جهم: فلمّا قام الرضا- (عليه السلام)- تبعته فانصرف إلى منزله، فدخلت إليه‏ (1) و قلت له: يا بن رسول اللّه الحمد للّه الذي وهب لك من جميل رأي أمير المؤمنين ما حمله على ما أرى من إكرامه لك و قبوله لقولك.


فقال- (عليه السلام)-: يا ابن الجهم لا يغرنّك ما القيته عليه من إكرامي و الاستماع منّي، فانّه سيقتلني بالسمّ و هو ظالم لي، (إنّي) (2) أعرف ذلك بعهد معهود إليّ من آبائي عن رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله)-، فاكتم هذا (عليّ) (3) ما دمت حيّا.


قال الحسن بن جهم: فما حدّثت [أحدا] (4) بهذا الحديث إلى أن مضى الرضا- (عليه السلام)- بطوس مقتولا بالسمّ، و دفن في دار حميد بن قحطبة الطائي‏ (5) في القبّة التي فيها قبر هارون الرشيد الى جانبه. (6)


الحادي عشر و مائة: إخباره- (عليه السلام)- بأنّهم كلّهم مقتولون‏


2244/ 142- ابن بابويه: قال: حدّثنا تميم بن عبد اللّه بن تميم‏


____________

(1) في المصدر و البحار: عليه.

(2) ليس في البحار: 25، و في ج 49 هكذا: لي أعرف بعهد.

(3) ليس في المصدر.

(4) من المصدر و البحار.

(5) حميد بن قحطبة: بن شبيب الطائي، كان من الأمراء، ولي إمرة مصر سنة «143» ه، ثمّ إمرة الجزيرة، و وجّه لغزو أرمينية سنة «148» ه و لغزو كابل سنة «152» ه، ثمّ جعل أميرا على خراسان حتى مات فيها سنة «159» ه- الأعلام 2/ 283-.

(6) عيون أخبار الرضا (عليه السلام): 2/ 200 ح 1 و عنه البحار ج 25/ 134 ح 6 و ذيله في ج 49/ 284 ح 4 و العوالم: 22/ 466 ح 3، و صدره في المحتضر: 92- 93 و البرهان: 2/ 350 ح 8.

التالي الأصلية 154داخلي 150/699 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...