مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 7 · الصفحة الأصلية 19 / داخلي 15 من 699
»»
[صفحة 19]
فقال المأمون لأبي الحسن- (عليه السلام)- يا سيّدي! ترى أن تخرج إليهم و تفرّقهم.
قال: فقال ياسر: فركب أبو الحسن و قال لي: اركب فركبت، فلمّا خرجنا من باب الدّار نظر إلى النّاس و قد تزاحموا، فقال لهم بيده: تفرّقوا تفرّقوا.
قال ياسر: فأقبل النّاس و اللّه يقع بعضهم على بعض، و ما أشار إلى أحد إلّا ركض و مرّ.
و رواه ابن بابويه في عيون الأخبار، قال: حدّثنا حمزة بن محمّد بن أحمد بن جعفر بن محمّد بن زيد بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب- (عليهم السلام)- بقم، في رجب سنة تسع و ثلاثين [و ثلاثمائة] (1) قال:
[أخبرني عليّ بن ابراهيم بن هاشم فيما كتب إليّ سنة: سبع و ثلاثمائة، قال:] (2) حدّثني ياسر الخادم، و ذكر الحديث (3).
و هو حديث متكرر في الكتب.
الثامن: علمه- (عليه السلام)- بما يكون
2114/ 12- محمّد بن يعقوب: عن الحسين بن محمّد، عن معلّى ابن محمّد، عن مسافر، و عن الوشّاء، عن مسافر قال: لمّا أراد هارون بن
____________
(1) من المصدر.
(2) من المصدر.
(3) الكافي: 1/ 490 ح 8، عيون الاخبار: 2/ 159 ح 24 و عنهما إثبات الهداة: 3/ 251 ح 17 و عن اعلام الورى: 323- 324، و أخرجه في البحار: 49/ 168- 170 ذ ح 5 و ح 6 و العوالم:
22/ 364- 365 عن العيون و إرشاد المفيد: 313- 314 باسناده عن الكليني، و في كشف الغمة: 2/ 279 عن الارشاد.