مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 7 · الصفحة الأصلية 197 / داخلي 193 من 699

[صفحة 197]

بها فطبع لي فيها بخاتمه.


ثمّ قال لي: يا حبابة إذا ادّعى مدّع الإمامة فقدر أن يطبع كما رأيت فاعلمي أنّه إمام مفترض الطاعة، و الإمام لا يعزب عنه شي‏ء يريده.


قالت: ثمّ انصرفت حتى قبض أمير المؤمنين- (عليه السلام)-، فجئت إلى الحسن- (عليه السلام)- و هو في مجلس أمير المؤمنين- (عليه السلام)- و الناس يسألونه، فقال: يا حبابة الوالبيّة: فقلت: نعم يا مولاي.


فقال: هاتي ما معك، قالت: فأعطيته فطبع فيها كما طبع أمير المؤمنين- (عليه السلام)-.


قالت: ثمّ أتيت الحسين- (عليه السلام)- و هو في مسجد رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله)-، فقرّب و رحّب ثمّ قال لي: إنّ في الدلالة دليلا على ما تريدين، أ فتريدين دلالة الإمامة؟


فقلت: نعم يا سيّدي.


فقال: هاتي ما معك، فناولته الحصاة فطبع لي فيها.


قالت: ثمّ أتيت عليّ بن الحسين- (عليه السلام)- و قد بلغ بي الكبر، إلى أن أرعشت‏ (1) و أنا اعدّ يومئذ مائة و ثلاث عشرة سنة، فرأيته راكعا و ساجدا و مشغولا بالعبادة، فيئست من الدلالة، فأومأ إليّ بالسبّابة فعاد إليّ شبابي.


قالت: فقلت: يا سيّدي كم مضى من الدنيا و كم بقي؟ فقال أمّا [ما] (2) مضى فنعم، و أمّا ما بقي فلا، قالت:


____________

(1) كذا في البحار، و في الأصل: رعشت.

(2) من المصدر.

التالي الأصلية 197داخلي 193/699 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...