مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 7 · الصفحة الأصلية 202 / داخلي 198 من 699

[صفحة 202]

لهم.


فجمعهم كلّهم و الزيديّة و المعتزلة، و هم لا يعلمون لما يدعوهم الحسن بن محمّد.


فلمّا تكاملوا أثنى‏ (1) للرضا- (عليه السلام)- و سادة فجلس عليها ثمّ قال:


السلام عليكم و رحمة اللّه و بركاته، هل تدرون لم بدأتكم بالسلام؟ قالوا: لا.


قال: لتطمئنّ أنفسكم، قالوا: من أنت يرحمك اللّه؟


قال: أنا عليّ بن موسى بن جعفر بن محمّد بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب- (عليهم السلام)- و ابن رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله)-، صلّيت اليوم [صلاة] (2) الفجر مع والي المدينة في مسجد رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله)-، و أقرأني- بعد أن صلّينا- كتاب صاحبه إليه و استشارني في كثير من اموره، فأشرت عليه بما فيه الحظّ له، و وعدته أن يصير إليّ بالعشيّ بعد العصر من هذا اليوم ليكتب عندي جواب [كتاب‏] (3) صاحبه، و أنا واف له بما وعدته، و لا حول و لا قوّة إلّا باللّه.


فقالت الجماعة: يا بن رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله)- ما نريد مع هذا الدليل برهانا [أكبر منه‏] (4) و أنت عندنا الصادق القول، و قاموا لينصرفوا فقال لهم الرضا- (عليه السلام)-: لا تتفرّقوا، فانّي إنّما جمعتكم‏ (5) لتسألوا عمّا


____________

(1) في المصدر و البحار: ثنى.

(2) من البحار.

(3) من المصدر و البحار.

(4) من المصدر، و فيه: و إنّك.

(5) كذا في البحار، و في الأصل: لا تنصرفوا فانّما جئتم، و في المصدر: لا تفرّقوا ... لتسألوني.

التالي الأصلية 202داخلي 198/699 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...