مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 7 · الصفحة الأصلية 208 / داخلي 204 من 699
»»
[صفحة 208]
قال: بل صدق و عدل، ما قال اللّه إلّا الحقّ.
فلمّا أخذ الرضا- (عليه السلام)- إقرار الجاثليق بذلك قال لرأس الجالوت:
فاستمع الآن [يا رأس الجالوت] (1) السفر الفلاني من زبور داود.
قال: [هات] (2) بارك اللّه (فيك) (3) و عليك و على من ولدك.
فتلا الرضا- (عليه السلام)- السفر الأوّل من الزبور حتّى انتهى إلى ذكر محمّد و عليّ و فاطمة و الحسن و الحسين- (عليهم السلام)- فقال: سألتك يا رأس الجالوت بحقّ اللّه أ هذا في زبور داود؟ و لك من الأمان و الذمّة و العهد ما قد أعطيته الجاثليق.
فقال رأس الجالوت: نعم هذا بعينه في الزبور بأسمائهم.
قال الرضا- (عليه السلام)-: بحقّ (4) العشر الآيات التي أنزلها اللّه تعالى على موسى بن عمران- (عليه السلام)- في التوراة، هل تجد صفة محمّد- (صلّى اللّه عليه و آله)- و عليّ و فاطمة و الحسن و الحسين- (عليهم السلام)- [في التوراة] (5) منسوبين إلى العدل و الفضل؟
قال: نعم و من جحد هذا (6) فهو كافر بربّه و أنبيائه.
فقال له الرضا- (عليه السلام)-: فخذ الآن عليّ (7) سفر كذا من التوراة.