مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 7 · الصفحة الأصلية 222 / داخلي 218 من 699

[صفحة 222]

لأصحابه: لئن أقام بعدها لتمدّنّ إليه الرقاب فارتحل به. (1)


الثلاثون و مائة: علمه- (عليه السلام)- بما في النفس‏


2271/ 169- ابن شهر اشوب: عن سليمان الجعفريّ قال: كنت عند أبي الحسن الرّضا- (عليه السلام)- و البيت مملوء من الناس يسألونه و هو يجيبهم، فقلت في نفسي: ينبغي أن يكونوا أنبياء، فترك الناس ثمّ التفت إليّ فقال:


يا سليمان إنّ الأئمّة حلماء علماء يحسبهم الجاهل أنبياء و ليسوا أنبياء. (2)


الحادي و الثلاثون و مائة: علمه- (عليه السلام)- بالغائب‏


2272/ 170- ابن شهر اشوب: عن خالد بن نجيح قال:


قلت لأبي الحسن- (عليه السلام)-: إنّ أصحابنا قدموا من الكوفة، فذكروا أنّ المفضّل شديد الوجع فادع [اللّه‏] (3) له.


فقال- (عليه السلام)-: [قد] (4) استراح.


و كان هذا الكلام بعد موته بثلاثة أيّام. (5)


____________

(1) الخرائج و الجرائح: 2/ 662 ح 4 و عنه البحار 49/ 117 ح 4 و العوالم: 22/ 230 ح 2.

و أورده في الثاقب في المناقب: 488 ح 3، و بما انّ الاختلافات بين الأصل و المصدر كثيرة و لذا تركت الاشارة إليها و أثبت في المتن ما هو أضبط.


(2) مناقب آل أبي طالب: 4/ 334 و عنه البحار: 49/ 57 ح 73 و العوالم: 22/ 110 ح 78.

(3) من المصدر.

(4) من المصدر.

(5) مناقب آل أبي طالب: 4/ 335.

التالي الأصلية 222داخلي 218/699 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...