مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 7 · الصفحة الأصلية 227 / داخلي 223 من 699
»»
[صفحة 227]
ابن إبراهيم الغفاريّ- في خبر طويل- إنه ألحّ عليّ غريم لي و آذاني، فلمّا مضى عنّي مررت من وجهي إلى صريا (1) ليكلّمه أبو الحسن- (عليه السلام)- في أمري، فدخلت عليه فاذا المائدة بين يديه، فقال لي:
كل، فأكلت، فلمّا رفعت المائدة أقبل يحادثني، ثمّ قال ارفع ما تحت ذلك المصلّى، فاذا هي ثلاثمائة دينار و تزيد، فاذا فيها دينار مكتوب عليه، ثابت فيه:
«لا إله إلّا اللّه محمد رسول اللّه صلّى اللّه عليه و على أهل بيته» من جانب، و في الجانب الآخر: «إنّا لم ننسك (2)، فخذ هذه الدنانير، فاقض بها دينك و انفق ما بقي على عيالك». (3)
الثامن و الثلاثون و مائة: علمه- (عليه السلام)- بما يكون
2280/ 178- ابن شهر اشوب: عن محمد بن سنان: قيل للرضا- (عليه السلام)-: إنّك قد شهرت نفسك بهذا الأمر و جلست مجلس أبيك و سيف هارون يقطر دما؟!
____________
(1) صريا: بالصاد المهملة، ثمّ الياء المثنّاة التحتانيّة بعدها الألف.
قال ابن شهر اشوب في المناقب: 4/ 382 باب إمامة أبي جعفر الثاني- (عليه السلام)-:
هي قرية أسّسها موسى بن جعفر- (عليه السلام)- على ثلاثة أميال من المدينة.
(2) كذا في البحار و العوالم، و في المصدر: لم ننساك، و في الأصل «و جانب آخر أتاك ما تسأل».
(3) مناقب آل أبي طالب 4: 337- 338 و عنه البحار: 49/ 58. و العوالم: 22/ 112 ح 81.
و أورده في روضة الواعظين: 222- 223 عن أحمد بن عبد اللّه عن الغفاريّ نحوه مفصّلا.