مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 7 · الصفحة الأصلية 229 / داخلي 225 من 699
»»
[صفحة 229]
فقال لي: يا موسى بن سيار أ ما علمت أنّا (1) معاشر الأئمّة تعرض علينا أعمال شيعتنا صباحا و مساء؟ فما كان من التقصير في أعمالهم سألنا اللّه تعالى الصفح لصاحبه، و ما كان من العلوّ سألنا اللّه الشكر لصاحبه. (2)
الأربعون و مائة: حفظ مال الرجال
2282/ 180- ابن شهر اشوب: قال: و لمّا نزل الرضا- (عليه السلام)- في نيسابور بمحلّة «فوزا» أمر ببناء [حمام] (3) و حفر قناة و صنعة حوض فوقه مصلّى، فاغتسل من الحوض و صلّى في المسجد، فصار ذلك سنّة فيقال: «گرمابه رضا» و «آب رضا» «و حوض كاهلان».
و معنى ذلك أنّ رجلا وضع هميانا على طاقه و اغتسل منه و قصد إلى مكّة ناسيا، فلمّا انصرف من الحجّ أتى الحوض للغسل فرآه مشدودا، فسأل الناس عن ذلك فقالوا: قد رأوا فيه ثعبانا نام (4) على طاقه، ففتحه الرجل و دخل في الحوض و خرج [و أخرج هميانا و هو يقول: هذا من معجز الامام.
فنظر بعضهم إلى بعض و قالوا: أي كاهلان لئلّا (5) يأخذوها] (6)
____________
(1) كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: يا موسى بن يسار أ ما علمت أنّ.
(2) مناقب ابن شهر اشوب: 4/ 341 و عنه البحار: 49/ 98 ح 13 و العوالم: 22/ 213 ح 1.
(3) كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: بمحلّة فورا، فأمر ببناء و حفر.
(4) في المصدر: قد أوى فيه ثعبان و نام، و كذا في البحار إلّا أنّ فيه: «و قام» بدل: و نام.