مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 7 · الصفحة الأصلية 232 / داخلي 228 من 699

[صفحة 232]

و كان المأمون حمله يعني الرضا- (عليه السلام)- [من المدينة] (1) على طريق الأهواز يريد خراسان، فلمّا صار بالسوس‏ (2) تلقّته الشيعة و كان عليّ بن أسباط قد سار بهدايا و ألطاف، فتلقّاه [ليوافيه‏] (3) بها، فقطعت الطريق على القافلة، و ذكر معنى الحديث‏ (4)، و سيأتي في موضع آخر. (5)


الثالث و الأربعون و مائة: علمه- (عليه السلام)- بالغائب‏


2285/ 183- البرسيّ: قال: إنّ الرضا- (عليه السلام)- قال يوما في مجلسه:


لا إله إلّا اللّه مات فلان، ثمّ صبر (6) هنيئة و قال:


لا إله إلّا اللّه غسّل و كفّن و حمل إلى حفرته، ثمّ صبر هنيئة و قال:


لا إله إلّا اللّه وضع في قبره و سئل عن ربّه فأجاب، ثمّ [سئل‏] (7) عن نبيّه فأقرّ، ثمّ سئل عن إمامه (فأخبر، و عن العترة) (8) فعدّهم، ثمّ وقف عندي ما (9) باله وقف؟! و كان الرجل واقفيّا. (10)


____________

(1) من المصدر، و فيه: في طريق.

(2) في المصدر: بطوس.

(3) من المصدر، و في الأصل: ليلقاه، و ما أثبتناه من المصدر.

(4) مشارق أنوار اليقين: 96، الهداية الكبرى للحضيني: 57 (مخطوط)، و أخرجه في البحار:

49/ 72 ذح 95 و اثبات الهداة: 3/ 304 ح 152 و العوالم: 22/ 117 ح 92 عن المشارق.


(5) يأتي في المعجزة 157 حديث 2304.

(6) في المصدر: فصبر.

(7) من المصدر و البحار.

(8) ليس في البحار.

(9) في المصدر: فما.

(10) مشارق أنوار اليقين: 96 و عنه البحار: 49/ 71 قطعة من ح 95 و إثبات الهداة: 3/ 305

التالي الأصلية 232داخلي 228/699 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...