مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 7 · صفحة 235 من 705

[صفحة 235]

السادس و الأربعون و مائة: تمييزه- (عليه السلام)- شعر رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله)- من غيره‏


2288/ 186- ثاقب المناقب: عن عيسى بن موسى العمانيّ قال:


دخل الرضا- (عليه السلام)- على المأمون فوجد فيه همّا. فقال:


«إنّي أرى فيك همّا»؟ قال [المأمون‏] (1): نعم بالباب بدويّ، و إنّه قد دفع سبع شعرات يزعم أنّها من لحية رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله)-، و قد طلب الجائزة فإن كان صادقا و منعت الجائزة فقد بخست شرفي، و إن كان كاذبا و أعطيته الجائزة فقد سخر بي، و ما أدري ما أعمل به؟ فقال الرضا- (عليه السلام)-: عليّ بالشعر، فلمّا رآه شمّه و قال: هذه أربعة من لحية رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله)- و الباقي ليس من لحيته.


فقال المأمون: من أين قلت هذا؟


فقال: عليّ بالنار (و الشعر) (2)، فألقى الشعر في النار، فاحترقت ثلاث شعرات و بقيت الأربع التي أخرجها الرضا- (عليه السلام)- لم يكن للنار عليها سبيل.


فقال المأمون: عليّ بالبدويّ، فادخل، فلمّا مثل بين يديه أمر بضرب رقبته.


فقال البدويّ ما ذنبي؟


قال: تصدّق عن الشعر.


فقال: أربع من لحية رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله)- و ثلاث من لحيتي،


____________

(1) من المصدر.

(2) ليس في المصدر.

التالي صفحة 235 من 705 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...