مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 7 · الصفحة الأصلية 25 / داخلي 21 من 699

[صفحة 25]

قبضهما اللّه تبارك و تعالى. (1)


السادس عشر: الإخبار بما ادّخر و إحياء الأموات‏


2123/ 21- أبو جعفر محمّد بن جرير الطبريّ: قال: حدّثنا أبو محمد عبد اللّه [بن محمّد] (2) قال: حدّثنا إبراهيم بن سهل قال: لقيت عليّ بن موسى الرضا- (عليهما السلام)- و هو على حماره، فقلت [له‏] (3) من أركبك (على) (4) هذا؟ و تزعم أكثر شيعتك أنّ أباك لم يوصك و لم يقعدك هذا المقعد، و ادّعيت لنفسك ما لم يكن لك.


فقال لي: و ما دلالة الامام عندك؟


قلت أن يكلّم بما وراء البيت و أن يحيى و يميت.


فقال: أنا أفعل، أمّا الذي معك فخمسة دنانير، و أمّا أهلك فانّها ماتت منذ سنة و قد أحييتها السّاعة و أتركها معك سنة أخرى [ثمّ‏] (5) أقبضها [إليّ‏] (6) لتعلم أنّي إمام بلا خلاف، فوقع عليّ الرعدة، فقال:


اخرج روعك فانّك آمن، ثمّ انطلقت إلى منزلي فاذا بأهلي جالسة، فقلت لها: ما الّذي جاء بك؟


فقالت: كنت نائمة إذ أتاني آت، ضخم شديد السّمرة، فوصفت لي صفة الرضا- (عليه السلام)-، فقال لي: يا هذه قومي و ارجعي إلى زوجك،


____________

(1) دلائل الامامة: 186- 187 و عنه إثبات الهداة: 3/ 310 ح 179.

(2) من المصدر.

(3) من المصدر.

(4) ليس في المصدر.

(5) من المصدر.

(6) من المصدر.

التالي الأصلية 25داخلي 21/699 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...