مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 7 · الصفحة الأصلية 267 / داخلي 262 من 699
»»
[صفحة 267]
«و اللّه إنّني لأعلم [بأنسابهم من آبائهم، إنّي و اللّه لأعلم بواطنهم و ظواهرهم، و إنّي لأعلم] (1) بهم أجمعين، و ما هم إليه صائرون، أقوله حقّا و اظهره صدقا [و عدلا] (2) علما، ورّثناه اللّه قبل الخلق أجمعين و بعد بناء السموات و الأرضين، و أيم اللّه (3) لو لا تظاهر الباطل علينا [و غلبة دولة الكفر و توثّب أهل الشكوك و الشرك و الشقاق علينا] (4) لقلت قولا يتعجّب منه الأوّلون و الآخرون».
ثم وضع [يده] (5) على فيه ثمّ قال: يا محمد اصمت كما صمت آباؤك، فاصبر كما صبر اولو العزم من الرسل و لا تستعجل لهم [إلى آخر] (6) الآية.
ثمّ تولّى الرجل [إلى جانبه] (7) فقبض على يده و مشى يتخطّى رقاب الناس [و الناس] (8) يفرجون له.
قال: فرأيت مشيخة ينظرون إليه و يقولون: اللَّهُ أَعْلَمُ حَيْثُ يَجْعَلُ رِسالَتَهُ (9)، فسألت عن المشيخة؟ قيل: هؤلاء قوم من حيّ بني هاشم من أولاد عبد المطّلب.
و قال: و بلغ الخبر الرضا عليّ بن موسى- (عليه السلام)- و ما صنع بابنه محمد.
ثمّ قال: «الحمد للّه»، ثمّ التفت إلى التفت إلى بعض من بحضرته من شيعته
____________
(1) من المصدر.
(2) من المصدر.
(3) كذا في المصدر، و في الأصل: قائم، و العبارة لا تخلو من سقط أو تصحيف.