مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 7 · الصفحة الأصلية 295 / داخلي 290 من 699
»»
[صفحة 295]
الثامن: الاستشفاء به- (عليه السلام)-
2334/ 26- عنه: عن الحسين بن محمد، عن معلّى بن محمد، عن محمد بن جمهور، عن معمّر بن خلاد قال: سمعت إسماعيل بن إبراهيم يقول للرضا- (عليه السلام)-: إنّ ابني في لسانه ثقل، فأنا أبعث به إليك غدا تمسح على رأسه و تدعو له فإنّه مولاك.
فقال: هو مولى أبي جعفر- (عليه السلام)-، فابعث به غدا إليه. (1)
التاسع: خبر الشاميّ
2335/ 27- عنه: عن أحمد بن إدريس، عن محمد بن حسّان، عن عليّ بن خالد قال محمد:- و كان زيديّا (2)- قال: كنت بالعسكر (3) فبلغني أنّ هناك رجل محبوس اتي به من ناحية الشام مكبولا (4) و قالوا:
____________
الهداة: 3/ 322 ح 4 عنه و عن رجال الكشي: 328 ح 593 و إرشاد المفيد: 318- باسناده عن الكليني- و إعلام الورى: 332- عن محمد بن يعقوب- و كشف الغمّة: 2/ 352 نقلا من الإرشاد.
و أخرجه في البحار: 50/ 23 ح 13 عن الإرشاد و إعلام الورى، و في ج 25/ 120 ح 3 عن الإرشاد.
و رواه في إثبات الوصيّة: 184 باختلاف.
(1) الكافي: 1/ 321 ح 11 و عنه اثبات الهداة: 3/ 323 ح 14 و الوافي: 2/ 379 ح 7 و حلية الأبرار: 4/ 608 ح 11 و البحار: 50/ 36 ح 25.
(2) القائل: محمد بن حسّان، و كان زيديّا أي عليّ بن خالد، و في الخرائج «و كان هذا الرجل- أعني: عليّ بن خالد- زيديّا، فقال بالإمامة لمّا رأى ذلك و حسن اعتقاده.
(3) العسكر: اسم لسرّ من رأى.
(4) أي مقيّدا، الكبل و الكبل: القيد أو أعظم ما يكون من القيود.