مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 7 · الصفحة الأصلية 307 / داخلي 302 من 699

[صفحة 307]

و قال: اظنّك عطشان؟


فقلت: أجل.


فقال: يا غلام أو يا جارية اسقنا ماء.


فقلت في نفسي: الساعة يأتونه بماء يسمّونه به، فاغتممت لذلك، فأقبل الغلام و معه الماء، فتبسّم في وجهي ثمّ قال:


يا غلام ناولني الماء، فتناول الماء فشرب، ثمّ ناولني فشربت، (و أطلت عنده فدعى بالماء) (1)، ثمّ عطشت أيضا و كرهت أن ادعوا بالماء، ففعل ما فعل في الاولى.


فلمّا جاء الغلام و معه القدح قلت في نفسي مثل ما قلت في الاولى، فتناول القدح ثمّ شرب ثمّ ناولني‏ (2) و تبسّم.


قال محمد بن حمزة: فقال لي: هذا الهاشميّ، و أنا (3) أظنّه كما يقولون.


و رواه أبو جعفر محمد بن جرير الطبريّ في «كتابه»: عن محمد ابن عليّ بن حمزة الهاشميّ.


و رواه ابن شهرآشوب في «المناقب»: عن محمد بن حمزة الهاشميّ. (4)


____________

(1) ليس في المصدر.

(2) في المصدر: فناولني.

(3) كذا في المصدر، و في الأصل: و إنّي.

(4) الكافي: 1/ 495 ح 6، دلائل الإمامة: 215، مناقب آل أبي طالب: 4/ 390- 391.

و أخرجه في اثبات الهداة: 3/ 333 ح 12 عن الكافي و ارشاد المفيد: 325- باسناده عن الكليني- و كشف الغمّة: 2/ 360 نقلا من الإرشاد، و في البحار: 50/ 54 ح 28 عن الارشاد.-


التالي الأصلية 307داخلي 302/699 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...